| سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً |
فصحى |
| لي حبيبٌ لا يسمى |
فصحى |
| قالَ لي العاذلُ تسلو |
فصحى |
| يبشرني منكَ الرسولُ بزورة ٍ |
فصحى |
| لعنَ اللهُ صاعدا |
فصحى |
| تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا |
فصحى |
| يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً |
فصحى |
| رَقّ في الجَوّ النّسيمُ |
فصحى |
| كتابٌ أتاني من حبيبٍ وبيننا |
فصحى |
| وأحمقٍ ذي لحية ٍ |
فصحى |
| كمْ ألاقي منكَ ما لا |
فصحى |
| لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ |
فصحى |
| يا كتاباً من حبيبٍ |
فصحى |
| أبا يحيى وما أعر |
فصحى |
| نزلَ المشيبُ وإنهُ |
فصحى |
| إنّ الرضيّ الذي بليتُ بهِ |
فصحى |
| ما احتيالي في كتابٍ |
فصحى |
| مرحباً بالزائرِ الوا |
فصحى |
| أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ |
فصحى |
| إنّي عَشِقتُكَ لا عن رُؤيَة ٍ عرَضَتْ |
فصحى |
| أيَا مَنْ زادَ في تِيهٍ |
فصحى |
| أما تقررَ أنا |
فصحى |
| كم ذا التجنبُ والتجني |
فصحى |
| كَلّمَني والمُدامُ في فمِهِ |
فصحى |
| وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ |
فصحى |