| لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ |
فصحى |
| تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا |
فصحى |
| لئن بحتُ بالشكوى إليكَ محبة ً |
فصحى |
| يبشرني منكَ الرسولُ بزورة ٍ |
فصحى |
| كمْ ألاقي منكَ ما لا |
فصحى |
| نزلَ المشيبُ وإنهُ |
فصحى |
| سواكَ الذي وُدّي لدَيهِ مضيَّعٌ |
فصحى |
| قالَ لي العاذلُ تسلو |
فصحى |
| لعنَ اللهُ صاعدا |
فصحى |
| يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً |
فصحى |
| ما احتيالي في كتابٍ |
فصحى |
| أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ |
فصحى |
| ولَيلَة ٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِدْ |
فصحى |
| أيَا مَنْ زادَ في تِيهٍ |
فصحى |
| رَقّ في الجَوّ النّسيمُ |
فصحى |
| خليليّ منْ أشتاقُ في البعدِ منكما |
فصحى |
| لكمُ الروحُ والبدنْ |
فصحى |
| مرحباً بالزائرِ الوا |
فصحى |
| أما تقررَ أنا |
فصحى |
| يا راحِلاً قد ساءَني |
فصحى |
| ما انتفاعي بالقربِ منكم إذا لم |
فصحى |
| يا رَوْضَة َ الحُسنِ صِلي |
فصحى |
| ردنا الدهرُ إليكمْ |
فصحى |
| أيّها الغائِبُ عني إنّني |
فصحى |
| وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ |
فصحى |