بهاء الدين زهير

الاسم -
يا أيّها الباذِلُ مَجْهُودَهُ فصحى
أرني وجهكَ بكرهْ فصحى
أنَا فِيمَا أنَا فيهِ فصحى
وَالله لَوْلا خِيفَة ُ التّثقيلِ فصحى
وَلَيْلَة ٍ قَد بِتُّها فصحى
يا ذا الندى والمعالي فصحى
كانَ البَياضُ يَرُوقُني فصحى
وكم بائعٍ دِيناً بدُنْيا يَرُومُهَا فصحى
أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ فصحى
أنا في الحبّ صاحبُ المعجزاتِ فصحى
ترى هل علمتم ما لقيتُ من البعدِ فصحى
أُحَدّثُهُ إذا غَفَلَ الرّقيبُ فصحى
وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها : فصحى
وزائرٍ على عجلْ فصحى
وعاذلة ٍ باتتْ تلومُ على الهوى فصحى
يا مُعْرِضاً مُتَغَضِّباً فصحى
سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً فصحى
وقفتُ على ما جاءني من كتابكمْ فصحى
يا أعَزّ النّاسِ عندي فصحى
أأحْبابَنا بالرّغْمِ مني فِراقُكُمْ فصحى
لكَ في فَضْلِكَ المَحَلُّ الرّفيعُ فصحى
كَلِفْتُ بهَا وَقد تَمّتْ حِلاها فصحى
ومن ظرفه أنه في البيت الأول فتح الراء من الورق وكسرها وكتب عليها: معاً. فسير إليه درجاً ويسير مداد و فصحى
وذي خِسّة ٍ وَافَيتُهُ عندَ حاجَة ٍ فصحى
أحْبابَنَا أزِفَ الرّحِيـ فصحى