| تفدِّيك ـ يا مَكسُ ـ الجيادُ الصَّلادِمُ |
فصحى |
| لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا |
فصحى |
| دمشق |
فصحى |
| لاَم فيكم عذولُه وأَطالا |
فصحى |
| فدتك الجوانحُ من نازلِ |
فصحى |
| ومُمهّد في الوكرِ من |
فصحى |
| كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ |
فصحى |
| كان لبعض الناسِ ببغاءُ |
فصحى |
| طويَ البساطُ وجفت الأقداحُ |
فصحى |
| نحنُ الكشافة ُ في الوادي |
فصحى |
| إنفعْ بِما أُعطِيتَ من قدرَة ٍ |
فصحى |
| أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها |
فصحى |
| قلبٌ بوادي الحمى خلفته رمقاً |
فصحى |
| أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ |
فصحى |
| في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار |
فصحى |
| الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ |
فصحى |
| فثَمَّ جَلالة ٌ قَرَّتْ ورامت |
فصحى |
| أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ |
فصحى |
| فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ |
فصحى |
| نجيَّ أبي الهول: آن الآوان |
فصحى |
| أمنيتي في عامها |
فصحى |
| خُذوا القمَّة َ علماً وبيانا |
فصحى |
| قصرَ الأعزة ِ، ما أعزَّ حماكا! |
فصحى |
| سمعتُ بأَنَّ طاوُوساً |
فصحى |
| داو المتيَّم ، داوهِ |
فصحى |