محمود سامي البارودي

الاسم -
دَعانِى إلى غَى ِّ الصِبا بَعدَ ما مَضى فصحى
لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالوَادِي فصحى
كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَة ُ الأَمْجَادِ فصحى
أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً فصحى
أَرى نَفحة ً دَلَّت على كَبِدى الوَجدا فصحى
عليلٌ ، أنتَ مسقمهُ فصحى
قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّ فصحى
لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا فصحى
تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا فصحى
يلومونَنى فى الجودِ ، والجودُ مُزنَة ٌ فصحى
إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ فصحى
إِنَّ النَّصِيحَة َ لاَ تَحُضْـ فصحى
لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ فصحى
وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ فصحى
و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ فصحى
ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا فصحى
لئن فرَّقت ما بيننا شقَّة النوى فصحى
أحببتُ منْ والى " علياً " رغبة ً فصحى
يا هاجري ظلماً بغيرِ خطيئة ٍ فصحى
إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ ، فادرعْ فصحى
هجوتكَ غيرَ مبتدعٍ مقالاً فصحى
طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ فصحى
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟ فصحى
لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُ فصحى
تَاللَّهِ لَسْتَ بِهَالِكٍ جُوعاً، وَلاَ فصحى