| ما كلَّما بل ربَّما عبثَ البُكا |
فصحى |
| سيفٌ عليه نجادُ سيفٍ مثلهِ |
فصحى |
| حقيقٌ أْ يُصاخَ لكَ استِماعا |
فصحى |
| وربَّ مُلتفَّة ِ العوالي |
فصحى |
| ولو شئتُ راهنْتُ الصَّبابَة َ والهَوى |
فصحى |
| إليكَ يا غُرَّة َ الهلالِ |
فصحى |
| ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرِهْ |
فصحى |
| مُحِبٌّ طَوَى كَشْحاً على الزَّفَراتِ |
فصحى |
| تطامنَ للزَّمان يَجُزْكَ عفواً |
فصحى |
| ولربَّ نائمة ٍ على فَنَنٍ |
فصحى |
| قالوا شبابُكَ قد ولَّى ، فقلتُ لهمْ : |
فصحى |
| يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ |
فصحى |
| يختلسُ الأنفسَ باستلابهْ |
فصحى |
| بَيضاءُ مَضْمومة ٌ مُقَرْطَقَة ٌ |
فصحى |
| طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ |
فصحى |
| ترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلة ً |
فصحى |
| وشادنٍ ذي دلالِ |
فصحى |
| يا غافلاً ما يرى إلا محاسنهُ |
فصحى |
| سوادُ المرءِ تُنفِدُهُ الليالي |
فصحى |
| أمّا الخليطُ فشدَّ ما ذهبوا |
فصحى |
| أَدعو إِليكَ، فلا دُعاءٌ يسمعُ |
فصحى |
| يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخدِّهِ |
فصحى |
| في الكِلَّة ِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ |
فصحى |
| يا رُبَّ صوتٍ يصوغُه عَصَبٌ |
فصحى |
| كأنَّ التي يومَ الوداعِ تَعرَّضَتْ |
فصحى |