| ألا يا مَلِكَ العَصـ |
فصحى |
| طُفَيلٌ تُقادُ بأذنابِها، |
فصحى |
| ملكتَ ببعضِ بركَ رقّ شكري، |
فصحى |
| لا تهدِ شيئاً لم يكن حسناً، |
فصحى |
| هنيئاً بشهرِ الصّوم للملكِ الذي |
فصحى |
| ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ، |
فصحى |
| بثَلاثِ واواتٍ وشِينٍ بَعدَها |
فصحى |
| قيلَ إنّ العقيقَ قد يبطِلُ السحـ |
فصحى |
| إذا بُليَ اللّبيبُ بقُربِ فَدمٍ |
فصحى |
| إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ، |
فصحى |
| ليَ جارٌ كأنهُ البومُ في الشكلِ، |
فصحى |
| جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ، |
فصحى |
| فَسَدَ الشّربُ حينَ أعوَزَت الرّا |
فصحى |
| لم تتبعِ الأمرَ إلاّ كانَ، أو كادا، |
فصحى |
| إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي، |
فصحى |
| مولايَ! إنّي عليكَ متكِلُ، |
فصحى |
| أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ، |
فصحى |
| ثم بلغه أن المهجو توعد ذلك المقترح فخاف وطلب التنصل فغير له في كل بيت لفظة وقال إن سئلت فقل ما قلت إ |
فصحى |
| أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ، |
فصحى |
| نَهَى اللَّهُ عن شربِ المُدامِ لأنّها |
فصحى |
| صدني اليمّ عن تيممِ مولا |
فصحى |
| حبذا أرضْ ماردينَ وبرّ الـ |
فصحى |
| مَلِكٌ يُرَوِّضُ فوقَ طِرْفٍ قارعٍ |
فصحى |
| حيِّ بالصِّرفِ من كؤوسِ المُدامِ، |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لقادِمٍ |
فصحى |