| طَلَبتم يَسيرَ المالِ قَرضاً فلَم يكن |
فصحى |
| لا يَسمَعُ العُودَ منّا غيرُ خاضِبِهِ |
فصحى |
| وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها |
فصحى |
| وَلَيلَة ٍ خَرّقْتُ عن صُبحِها |
فصحى |
| إذا بُليَ اللّبيبُ بقُربِ فَدمٍ |
فصحى |
| للَّه أشكُو صاحباً، |
فصحى |
| ليَ جارٌ كأنهُ البومُ في الشكلِ، |
فصحى |
| زارَ، وصبغُ الظلامِ قد نصلا، |
فصحى |
| أقولُ للدّارِ، إذْ مَرَرتُ بها، |
فصحى |
| تشاركَ الشمُّ والذوقُ واللمسُ، |
فصحى |
| يا من يلومُ على المدامة ، |
فصحى |
| مولايَ! إنّي عليكَ متكِلُ، |
فصحى |
| حويتَ الحمدَ إرثاً واكتسابا، |
فصحى |
| خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ، |
فصحى |
| شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما، |
فصحى |
| رَضيتُ ببُعدي عن جَنابكَ عندَما |
فصحى |
| روحي التي اعتلتْ لبعدي عنكمُ، |
فصحى |
| إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم |
فصحى |
| يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً |
فصحى |
| ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ، |
فصحى |
| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| ألا يا مَلِكَ العَصـ |
فصحى |
| وإذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز |
فصحى |
| إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها |
فصحى |
| هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُـ |
فصحى |