| لا تهدِ شيئاً لم يكن حسناً، |
فصحى |
| تابَ الزمانُ من الذنوبِ فواتِ، |
فصحى |
| بثَلاثِ واواتٍ وشِينٍ بَعدَها |
فصحى |
| طافَ، وفي راحتِهِ كأسُ راحْ، |
فصحى |
| عاندهُ في الحُبّ أعوانُه، |
فصحى |
| وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها |
فصحى |
| ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ |
فصحى |
| يا بَياضَ البَياضِ! أنتَ من الأعـ |
فصحى |
| فَتكُ اللّواحظِ والقُدودِ الهِيفِ |
فصحى |
| حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ، |
فصحى |
| كَم قد أفَضنا من دموعٍ ودَماً |
فصحى |
| يحفظُ في الجوعِ ألفَ منفعة ٍ، |
فصحى |
| أقَرّ بمُهجَتي لكُمُ لساني، |
فصحى |
| قيلَ إنّ العقيقَ قد يبطِلُ السحـ |
فصحى |
| لم تتبعِ الأمرَ إلاّ كانَ، أو كادا، |
فصحى |
| هنيئاً بشهرِ الصّوم للملكِ الذي |
فصحى |
| حَلّتِ المُومياءُ، وهيَ من المَيـ |
فصحى |
| أموتُ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ، |
فصحى |
| كذا فليصبرِ الرجلُ النجيبُ، |
فصحى |
| ثم بلغه أن المهجو توعد ذلك المقترح فخاف وطلب التنصل فغير له في كل بيت لفظة وقال إن سئلت فقل ما قلت إ |
فصحى |
| لَئن سَلّ الزّمانُ لَنا مَناصِلْ، |
فصحى |
| يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً |
فصحى |
| لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ، |
فصحى |
| أقولُ للدّارِ، إذْ مَرَرتُ بها، |
فصحى |
| تشاركَ الشمُّ والذوقُ واللمسُ، |
فصحى |