| كذا فليصبرِ الرجلُ النجيبُ، |
فصحى |
| وإنّي لمُغرًى بالقَوافي ونَظمِها، |
فصحى |
| كتَبتُ، فما علمتُ أخَطُّ نَقشٍ |
فصحى |
| صالَ فينا الرّدى جهاراً نهاراً، |
فصحى |
| للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ، |
فصحى |
| حويتَ الحمدَ إرثاً واكتسابا، |
فصحى |
| وعدتُم، وأعطيتُم مدى المطلِ حقَّه |
فصحى |
| أيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري، |
فصحى |
| طغَى اليراعُ لبسطي في العنانِ لهُ، |
فصحى |
| وَلَيلَة ٍ خَرّقْتُ عن صُبحِها |
فصحى |
| روحي التي اعتلتْ لبعدي عنكمُ، |
فصحى |
| للَّه أشكُو صاحباً، |
فصحى |
| كَفاكَ تَهمي بالنّوالِ وتَهمُلُ، |
فصحى |
| يا بَياضَ البَياضِ! أنتَ من الأعـ |
فصحى |
| زَمانُ الرّبيعِ |
فصحى |
| حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ، |
فصحى |
| طَلَبتم يَسيرَ المالِ قَرضاً فلَم يكن |
فصحى |
| رأيتُهُ كالهِلالِ يَبدو |
فصحى |
| ألا يا مَلِكَ العَصـ |
فصحى |
| لو تَراني من فَوقِ طَودٍ من الجو |
فصحى |
| أيا ابنَ الكرامِ الكماة ِ الحماة ِ، |
فصحى |
| طافَ، وفي راحتِهِ كأسُ راحْ، |
فصحى |
| طُفَيلٌ تُقادُ بأذنابِها، |
فصحى |
| ملكتَ ببعضِ بركَ رقّ شكري، |
فصحى |
| وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها |
فصحى |