| سوابقنا، والنقعُ، والسمرُ والظُّبى ، |
فصحى |
| أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ، |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لشادِنٍ شاهَدتُهُ |
فصحى |
| حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ، |
فصحى |
| مولايَ! إنّي عليكَ متكِلُ، |
فصحى |
| قال الحيا للنسيمِ لمّا |
فصحى |
| أيا ابنَ الكرامِ الكماة ِ الحماة ِ، |
فصحى |
| انهضْ فهذا النجمُ في الغربِ سقطْ، |
فصحى |
| صدني اليمّ عن تيممِ مولا |
فصحى |
| لو بعثتم في طيّ نشرِ النسيمِ |
فصحى |
| مَلِكٌ يُرَوِّضُ فوقَ طِرْفٍ قارعٍ |
فصحى |
| روحي التي اعتلتْ لبعدي عنكمُ، |
فصحى |
| وإنّي لمُغرًى بالقَوافي ونَظمِها، |
فصحى |
| تابَ الزمانُ من الذنوبِ فواتِ، |
فصحى |
| كَفاكَ تَهمي بالنّوالِ وتَهمُلُ، |
فصحى |
| فَسَدَ الشّربُ حينَ أعوَزَت الرّا |
فصحى |
| كتَبتُ، فما علمتُ أخَطُّ نَقشٍ |
فصحى |
| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| ألهَمَ اللَّهُ غُنجَ ألحاظِكَ العَد |
فصحى |
| ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا، |
فصحى |
| أفدي الذين قضَتْ لهم أيدي النّوى |
فصحى |
| للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ، |
فصحى |
| حتّامَ لا تَضجَرُ، يا سَيّدي، |
فصحى |
| نَهَى اللَّهُ عن شربِ المُدامِ لأنّها |
فصحى |
| كلُّ كأسٍ من غيرِ خمـ |
فصحى |