| أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ، |
فصحى |
| أيا من يردُّ الفقرَ باللومِ جاهداً، |
فصحى |
| بلغي الأحبابَ يا |
فصحى |
| إن غِبتَ عن عِياني، |
فصحى |
| روّ عظامي بسلا |
فصحى |
| وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، |
فصحى |
| وأدهمٍ يققِ التحجيلِ ذي مرحٍ، |
فصحى |
| كررِ اللومَ عليه إن تشا، |
فصحى |
| وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ، |
فصحى |
| رحمَ الإلهُ جوارحاً ضمّ الثرَى ، |
فصحى |
| إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ |
فصحى |
| راقني من لفظكَ المستطابِ |
فصحى |
| وشادٍ يُشَتّتُ شَملَ الطّرَبْ، |
فصحى |
| رعَى اللهُ من ودعتهُ، فكأَنّما |
فصحى |
| عَجَزي، عن قَضاءِ حَقّك بالشّكـ |
فصحى |
| قد اطمأنّتْ على الحرمانِ أنفُسنا، |
فصحى |
| يا مالِكَ العَصرِ، ومَن |
فصحى |
| أهلاً بشهبٍ عندَ إشرافِها |
فصحى |
| نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا، |
فصحى |
| عاندهُ في الحُبّ أعوانُه، |
فصحى |
| كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ، |
فصحى |
| ليهنكَ أنّ لي ولداً وعبداً، |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| إنّي لفَضلِكَ بالمَديحِ أُجازي، |
فصحى |
| بروحي جُوذَرٌ في القَلبِ كانِس، |
فصحى |