| ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري، |
فصحى |
| أنصَفتُهُ جُهدي، ولي ما أنصَفا، |
فصحى |
| شرفَ اللهُ قدرَ من |
فصحى |
| إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ |
فصحى |
| وشادٍ يُشَتّتُ شَملَ الطّرَبْ، |
فصحى |
| أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّيـ |
فصحى |
| كَفَى الشّعرَ فخراً أنّه كلّ مُشكِلٍ |
فصحى |
| إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ، |
فصحى |
| ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما |
فصحى |
| أيا من يردُّ الفقرَ باللومِ جاهداً، |
فصحى |
| بَعَثتُ الحُسامَ إلى مثلِهِ، |
فصحى |
| عاقبتُ من أهواهُ في |
فصحى |
| قالوا: خلال الوقتُ فاشربَها على حذَرٍ، |
فصحى |
| لا شَغَلَ اللَّهُ لكم خاطراً، |
فصحى |
| لَن يَقضِيَ الحاجاتِ إلاَّ دِرهَمٌ، |
فصحى |
| وخِلٍّ بغَى منهُ قَلبي الشِّفا |
فصحى |
| تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي، |
فصحى |
| حاشاكَ تسمعُ فيّ ما نقلَ العدى ، |
فصحى |
| لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين |
فصحى |
| يعطى البليدُ مع الخمولِ، من الغنى |
فصحى |
| رعَى اللهُ من فارقتُ يومَ فراقِهم |
فصحى |
| قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً، |
فصحى |
| كِلانا على ما عَوّدَتهُ طِباعُهُ، |
فصحى |
| هذهِ دولة ُ الشبابِ، إذا لم |
فصحى |
| أجلكَ أن تواجهَ بالقليلِ، |
فصحى |