| كَم قد أفَضنا من دموعٍ ودَماً |
فصحى |
| وظبي حازَ رقي، |
فصحى |
| وإذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز |
فصحى |
| وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا |
فصحى |
| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| لم يبدُ منّي ما سيوجبُ وحشة ً، |
فصحى |
| إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ، |
فصحى |
| سأُثني على نُعماك بالكَلِم التي |
فصحى |
| يا من يلومُ على المدامة ، |
فصحى |
| لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ |
فصحى |
| ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري، |
فصحى |
| أنصَفتُهُ جُهدي، ولي ما أنصَفا، |
فصحى |
| شرفَ اللهُ قدرَ من |
فصحى |
| يا مهيني عندَ المغيبِ ومبدٍ |
فصحى |
| أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا، |
فصحى |
| إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ |
فصحى |
| راقني من لفظكَ المستطابِ |
فصحى |
| نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي، |
فصحى |
| عَجَزي، عن قَضاءِ حَقّك بالشّكـ |
فصحى |
| إنّ البخريّ مذ فارقتموهُ غدَا |
فصحى |
| تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ |
فصحى |
| طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ، |
فصحى |
| غنّى بصوتٍ مثلِ سوطِ عذابِ، |
فصحى |
| نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا، |
فصحى |
| يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي |
فصحى |