صفي الدين الحلي

الاسم -
نارُ الشموعِ توقدتْ فصحى
يا مَن لجمالِ يوسفٍ قد ورثَا، فصحى
ظنَّ قومي أنّ الأساة َ ستبري فصحى
كيفَ صَبري، وأنتَ للعَينِ قُرّه، فصحى
كنتُ أخشَى عَذلَ العَواذِلِ، حتى فصحى
أؤملُ غفرانَ ذنبي إليكَ فصحى
قليلٌ إلى غيرش اكتسابِ العُلى نهضي، فصحى
أغارَ الغيثَ كفُّكَ حينَ جادَا، فصحى
انصَحْ صَديقَكَ مَرّتَينِ، فصحى
لا تَخشَ يا رَبعَ الحَبيبِ هُمودَا، فصحى
كم عَكَفنا على المُدامَة ِ يوماً، فصحى
أحِنّ إليكم كلّما ذَرّ شارِقٌ، فصحى
لم أنسَن ما عشتُ، حمّاماً دخلتُ به فصحى
نديمي قمْ إلى اللهوِ، فصحى
أخلايَ بالفيحاءِ إنْ طالَ بعدُكم، فصحى
عذرتكَ، إذ حالتْ خلائقكَ التي فصحى
فَضحتِ بدورَ التّمّ، إذ فُقتِها حُسنَا، فصحى
شكَوتُ إليكِ الجَوى ، فصحى
حذراً عليكَ من الفعالِ الجافي، فصحى
جاءَتْ لتَنظُرَ ما أبقَتْ من المُهَجِ، فصحى
علِمتُ بأنّ رأيَكَ في التّنائي،علِمتُ بأنّ رأيَكَ في التّنائي، فصحى
أدرْها بأمنٍ لا يُغَيّرَكَ الوَهمُ، فصحى
قيلَ لي تعشقُ الصحابة َ طراً، فصحى
خيالٌ سرى والنجمُ في القربِ راسخُ، فصحى
أجَزتُ لسَيّدي ومَليكِ رِقّي، فصحى