| إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ، |
فصحى |
| إني لأعجبُ من تعقلِ جاهلٍ |
فصحى |
| أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا، |
فصحى |
| لمّا شدتِ الورقُ على الأغصانِ |
فصحى |
| بَعَثتُ هديّتي لكُمُ، ولَيستْ |
فصحى |
| من لي بأنكَ يا خليلُ |
فصحى |
| مجرَى القَوافي في حروفٍ ستّة ٍ، |
فصحى |
| ولقَد ذكَرتُكِ، والسّيوفُ مواطرٌ |
فصحى |
| أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ، |
فصحى |
| سَفهاً، إذا شُقّتْ عليكَ جُيوبُ، |
فصحى |
| مَن كنتَ أنتَ رَسولَه، |
فصحى |
| لم أبادركَ بالوداعِ لأنّي |
فصحى |
| عودٌ حوتْ في الأرضِ أعوادُهُ، |
فصحى |
| أضربتَ صفحاً إذ أتتكَ صحيفتي، |
فصحى |
| لا عَبدَ يُغني عَنهُ ولا وَلَدُ، |
فصحى |
| لم تخلُ منكَ خواطري ونواظري، |
فصحى |
| يا جنة َ الحسنِ التي |
فصحى |
| يا مليكاً بذكرِهِ يفخرُ المدْ |
فصحى |
| عينُ النضارِ كناظرِ العينِ الذي |
فصحى |
| ما جاءَ عبدكَ مسطورٌ بعثتَ به |
فصحى |
| وزهرُ نيلوفرس لولا تشعبهُ، |
فصحى |
| وحق من لا سواهم عنديَ القسمُ، |
فصحى |
| لقد جُزتَ في الصّدّ حَدّ الزّيادَة ، |
فصحى |
| يا سليماً من داءِ قلبي السليمِ |
فصحى |
| يا سادة ً حملتُ من بعدِهم، |
فصحى |