عبد الجبار بن حمديس

الاسم -
كم تعجبُ الناسُ من صَيْدٍ ولا شَرَكٍ فصحى
وذاتِ عَيْنٍ من الغزلان فاترَة ٍ فصحى
كفى سيفك الإسلام عادية الكُفر فصحى
وصفراء كالشمس تبدو لنا فصحى
أبادَ حياتي الموتُ إن كنتُ ساليا فصحى
ولو أنَّ عظمي من يراعي، ومن دمي فصحى
وناهدة ٍ لمّا تَنَهَّدْتُ أعْرَضَتْ فصحى
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ فصحى
تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِ فصحى
من كان يعذب عندها تعذبني فصحى
خَطْبٌ يهزّ شواهقَ الأطوادِ فصحى
قَضَتْ في الصّبا النفسُ أوطارَها فصحى
أيا جزعي بالدار إذ عنّ لي الجزعُ فصحى
جاءتكَ أولاد الوجيه ولاحقٍ فصحى
هل أقصر الدهرُ عن تعنيت ذي أدبِ فصحى
هلْ أنتِ فادية ٌ فؤاد عميد فصحى
ونورية ٍ للنار فيها ذؤابة ٌ فصحى
قلتُ، والنّاسُ يرقبون هلالاً فصحى
لهمْ رياضُ حتوفٍ فالذبابُ بها فصحى
الآن أفرخَ روعُ كلّ مهيَّدِ فصحى
أمسكَ الصبا أهدتْ إلي صبا نجدِ فصحى
رُوَيْدَكِ يا مَعذِّبَة َ القلوبِ فصحى
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً فصحى
وراقصة ٍ بالسحر في حركاتها فصحى
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ فصحى