عبد الجبار بن حمديس

الاسم -
ربّ ليلٍ هصرتُ فيه بغصْنٍ فصحى
أيا ربّ عفوا عن ظلومٍ لنفسِهِ فصحى
ياليلة ً فزت إذ ظفرت بها فصحى
أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه فصحى
أغُمْرَ الهوى كم ذا تُقَطّعُني عَذْلا فصحى
تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِ فصحى
حُجبتَ فلا والله ما ذاك عن أمري فصحى
تقول وقد لاحت لها في مفارقي فصحى
أجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ فصحى
إني لأبْسُطُ للقَبولِ إذا سَرَتْ فصحى
قلتُ، والنّاسُ يرقبون هلالاً فصحى
أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُ فصحى
فؤادِي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ فصحى
وناطقة ٍ بالراءِ سجعاً مُرَدَّداً فصحى
هنّ الحسانُ وحربها الهجر فصحى
أيا مُوليَ الجميل إذا انتشى فصحى
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ فصحى
كفى سيفك الإسلام عادية الكُفر فصحى
بكرتْ تُغازلهُ الدُّمى الأبكار فصحى
أمْطَتكَ همّتك العزيمة فاركبِ فصحى
إلى متى منكمُ هجري وإقصائي فصحى
خلعتُ على بُنياتِ الكرومِ فصحى
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنَا فصحى
وفدتْ عليكَ سعادة ُ الأعوامِ فصحى
ولو أنَّ عظمي من يراعي، ومن دمي فصحى