| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |
| ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ، |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |
| تقولُ لي، والدّموعُ وَاكِفَة ٌ، |
فصحى |
| ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ |
فصحى |
| للهِ درُّ معاشرٍ |
فصحى |
| هو الدّهرُ قد جَرّبْتَهُ وعرَفتَهُ، |
فصحى |
| جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ، |
فصحى |
| يقولون لي ، والبعدُ بيني وبينها : |
فصحى |
| أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ، |
فصحى |
| و أبقيتِ مني فتى مدنفاً ، |
فصحى |
| يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ، |
فصحى |
| أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ |
فصحى |
| إني أرى شراً تأججُ نارهُ ، |
فصحى |
| عُودوا إلى الإصْباحِ، |
فصحى |
| وشادنٍ أفسدَ قَلـ |
فصحى |
| يا جَوهَرَ الإخوانِ، |
فصحى |
| يا لياليَّ القَديمَاتِ ارْجِعي، |
فصحى |
| إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها |
فصحى |
| شُغِلتُ بلَذّة ِ القُبَلِ، |
فصحى |
| فَداكِ أبي! ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ، |
فصحى |
| لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَة ٌ، |
فصحى |
| للهِ ما ضمنَ منكَ التربُ ، |
فصحى |
| ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ، |
فصحى |
| و لي صارمٌ فيه المنايا كوامنٌ ، |
فصحى |