| حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ، |
فصحى |
| للهِ درُّ معاشرٍ |
فصحى |
| لا خيرَ في العالمينَ كلهمُ ، |
فصحى |
| مضَى من شبابِك ما قد مَضَى ، |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |
| يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ، |
فصحى |
| أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ |
فصحى |
| إني أرى شراً تأججُ نارهُ ، |
فصحى |
| اسكُبُوا الكأسَ إلى النّو |
فصحى |
| كريمٌ سليلٌ للملوكِ مهذبٌ ، |
فصحى |
| لجّ الزمانُ ، فليسَ يعبثُ صرفهُ ، |
فصحى |
| ما باتَ صَبٌّ بمثلِ ما بِتّا، |
فصحى |
| أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ، |
فصحى |
| إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها |
فصحى |
| دَعْ نَديماً تَناءَى وحُبِسْ، |
فصحى |
| قد وجدنا لغفلة ٍ من رقيبِ ، |
فصحى |
| كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا، |
فصحى |
| و صوتِ حمامة ٍ سجعتْ بليلٍ ، |
فصحى |
| و مستنصرٍ يزهى بخضرة ِ شاربٍ ، |
فصحى |
| وباتَ كما سَرّ أعداءه، |
فصحى |
| أنتَ مِن مَعشَرٍ لهم قَدَمُ السّو |
فصحى |
| عيونٌ كسَاها الغيثُ ثوباً من الهَوَى ، |
فصحى |
| يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ، |
فصحى |
| يا عَينِ لا تُغلَبي عَليه، |
فصحى |
| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |