| حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ، |
فصحى |
| لا وخدًّ من خضرة ِ الشعرِ جدبِ ، |
فصحى |
| يا قَرمَطيّونَ هَلاّ قامَ قَبلَكُمُ |
فصحى |
| لمّا عَلِمتَ بدأتَ بالهَجرِ، |
فصحى |
| ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها |
فصحى |
| غِناؤها يصلُحُ للتّوبه، |
فصحى |
| يا دهرُ كم من جموعٍ |
فصحى |
| ذكرتُ عبيدَ اللهِ ، والتربُ دونهُ ، |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |
| أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي: |
فصحى |
| دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ، |
فصحى |
| تقولُ لي، والدّموعُ وَاكِفَة ٌ، |
فصحى |
| عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ، |
فصحى |
| للهِ درُّ معاشرٍ |
فصحى |
| يا أيّها المُتَتَايِهُ المتغاضِبُ، |
فصحى |
| تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه، |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| يا دارُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني، |
فصحى |
| يقولون لي ، والبعدُ بيني وبينها : |
فصحى |
| ربّ ليلٍ قد نعمتُ بهِ ، |
فصحى |
| سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ، |
فصحى |
| و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي |
فصحى |
| أقولُ، وقد صَدّ عنّي امرُؤٌ، |
فصحى |
| ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ، |
فصحى |
| أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ |
فصحى |