| أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي : |
فصحى |
| أميرَ المؤمنينَ، فدَتكَ نَفسي، |
فصحى |
| تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه، |
فصحى |
| قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني، |
فصحى |
| قَطَعتَ عُرَى ودّي، وخُنتَ أمانتي، |
فصحى |
| إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها |
فصحى |
| دَعْ نَديماً تَناءَى وحُبِسْ، |
فصحى |
| فقُل للشّامِتينَ بهِ رُوَيْداً، |
فصحى |
| قد أنكرتْ مشيباً |
فصحى |
| أصابتْ عينها عينٌ ، فزيدتْ |
فصحى |
| عيونٌ كسَاها الغيثُ ثوباً من الهَوَى ، |
فصحى |
| قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ |
فصحى |
| غِناؤها يصلُحُ للتّوبه، |
فصحى |
| يا دهرُ كم من جموعٍ |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |
| و غزالٍ مقرطقش ، |
فصحى |
| هو الدّهرُ قد جَرّبْتَهُ وعرَفتَهُ، |
فصحى |
| يا أيّها المُتَتَايِهُ المتغاضِبُ، |
فصحى |
| لا خيرَ في العالمينَ كلهمُ ، |
فصحى |
| لبِسنا إلى الخمّارِ، والنجمُ غائرُ، |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |
| أفدي الذي أهدى إليّ مِظَلّة ً، |
فصحى |
| و جنودٍ رميتهمْ بحريقٍ |
فصحى |
| إلى الله أشكو الشّوقَ، لا إن لَقيتُها |
فصحى |
| كريمٌ سليلٌ للملوكِ مهذبٌ ، |
فصحى |