| وباتَ كما سَرّ أعداءه، |
فصحى |
| دَسّتْ بُنيّة ُ بِسطامٍ عَقارِبَها |
فصحى |
| عيونٌ كسَاها الغيثُ ثوباً من الهَوَى ، |
فصحى |
| يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ، |
فصحى |
| يا عَينِ لا تُغلَبي عَليه، |
فصحى |
| جفاني النميريُّ ، فيمن جفا ، |
فصحى |
| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |
| يا قلب ! قد جدّ بينُ الحيّ فانطلقوا ، |
فصحى |
| ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ، |
فصحى |
| قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ |
فصحى |
| أتانا بها صفراءَ يزعمُ أنها |
فصحى |
| حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ، |
فصحى |
| يا قَرمَطيّونَ هَلاّ قامَ قَبلَكُمُ |
فصحى |
| لمّا عَلِمتَ بدأتَ بالهَجرِ، |
فصحى |
| لا تعطل تصبحا لحبيبِ ، |
فصحى |
| ذكرتُ عبيدَ اللهِ ، والتربُ دونهُ ، |
فصحى |
| أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي: |
فصحى |
| دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ، |
فصحى |
| تقولُ لي، والدّموعُ وَاكِفَة ٌ، |
فصحى |
| جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ |
فصحى |
| تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه، |
فصحى |
| سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ، |
فصحى |
| و صاحبٍ يسخرُ في موعدهْ ، |
فصحى |
| و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي |
فصحى |
| إلى الله أشكو الشّوقَ، لا إن لَقيتُها |
فصحى |