| ذكرتُ عبيدَ اللهِ ، والتربُ دونهُ ، |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |
| لنا إمامٌ ثقيلٌ، |
فصحى |
| و صاحبٍ يسخرُ في موعدهْ ، |
فصحى |
| بكرتْ تعيرُ الأرضَ لونَ شبابها ، |
فصحى |
| كم ليَ من عذولٍ ، |
فصحى |
| لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَة ٌ، |
فصحى |
| مَضَيْتَ، فَكمْ دمعة ٍ لي عليـ |
فصحى |
| أنتَ مِن مَعشَرٍ لهم قَدَمُ السّو |
فصحى |
| دَسّتْ بُنيّة ُ بِسطامٍ عَقارِبَها |
فصحى |
| يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ، |
فصحى |
| يا عَينِ لا تُغلَبي عَليه، |
فصحى |
| حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ، |
فصحى |
| يا قَرمَطيّونَ هَلاّ قامَ قَبلَكُمُ |
فصحى |
| و غزالٍ مقرطقش ، |
فصحى |
| أميرَ المؤمنينَ، فدَتكَ نَفسي، |
فصحى |
| أفدي الذي أهدى إليّ مِظَلّة ً، |
فصحى |
| عُودوا إلى الإصْباحِ، |
فصحى |
| كريمٌ سليلٌ للملوكِ مهذبٌ ، |
فصحى |
| شُغِلتُ بلَذّة ِ القُبَلِ، |
فصحى |
| عجوزٌ تصابَى ، وهيَ بِكرٌ بزَعمِها، |
فصحى |
| ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ، |
فصحى |
| لا وخدًّ من خضرة ِ الشعرِ جدبِ ، |
فصحى |
| يا دهرُ كم من جموعٍ |
فصحى |
| بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، |
فصحى |