| لقدْ نزهتْ قدري عن الشعرِ أمة ٌ، |
فصحى |
| لا تَنطِقَنّ عَنِ الهَوَى ، |
فصحى |
| وساقٍ من بني الأتراكِ طفلٍ |
فصحى |
| فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه |
فصحى |
| إن كانَ يُمكِنُ أن تشرّفَ مَنزلي، |
فصحى |
| ربّ يومٍ قد رَفَلتُ بِهِ، |
فصحى |
| خلياني أجرّ فضلَ برودي |
فصحى |
| يا صاحبَ الفَضلِ العَميـ |
فصحى |
| ومستحلَى المراشفِ سكريّ، |
فصحى |
| قدمتَ، وقد لاحَ الهلالُ مبَشّراً |
فصحى |
| للعشقِ سكرّق كالمدا |
فصحى |
| عاقني الغيثُ عن زيارة ِ غيثٍ، |
فصحى |
| لو فعَلتُم معَ المُحبّ صَوابَا، |
فصحى |
| فمٌ ليحيى ريحهُ منتنٌ، |
فصحى |
| يا سميّ الذي بهِ اتهمَ الذئـ |
فصحى |
| أعودُ حماركم في كلّ يومٍ، |
فصحى |
| لا حالَ في جَوهرِ جِسمِكَ العَرَضُ، |
فصحى |
| يا مانحي مَحضَ الوُعودِ، ومانِعي |
فصحى |
| ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري |
فصحى |
| جلَتِ الظّلماءُ باللّهَبِ، |
فصحى |
| ما بَعدَ بغدادَ للنّفوسِ هوًى ، |
فصحى |
| بَرقُ المَشيبِ قد أضا، |
فصحى |
| وما رَمِدَتْ عَيناكَ إلاَّ لفَرطِ ما |
فصحى |
| ليحيى فمٌ لو علقَ المسكُ فوقهُ |
فصحى |
| هكذا إن بنَى المَنازِلَ بانِ، |
فصحى |