| بحرٌ من الحُسنِ لا يَنجو الغريقُ بهِ، |
فصحى |
| يا مَن يُعِزّ المالَ ضَنّاً بهِ، |
فصحى |
| خفصْ همومك، فالحياة ُ غرورُ، |
فصحى |
| أقيموا على الإعراضِ مع قربِ داركم، |
فصحى |
| عذابُ الهَوَى للعاشِقِينَ أليمُ، |
فصحى |
| أميرَ المُؤمنينَ أراكَ إمّا |
فصحى |
| وَدِّعُوني من قَبلِ تَوديعِ حِبّي، |
فصحى |
| إن ثنتْ عنكُمُ الخطوبُ عِناني، |
فصحى |
| أقولُ لراووقٍ تضمنَ راحنا: |
فصحى |
| مولايَ مثلي لا يُضا |
فصحى |
| ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ، |
فصحى |
| سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ، |
فصحى |
| إليكَ اشتياقي لا يُحَدّ لأنّهُ |
فصحى |
| ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ |
فصحى |
| قم بنا في صباحِ يومِ الخميسِ |
فصحى |
| أطَعتُ ما سَنّ أعدائي وما فَرَضُوا، |
فصحى |
| وغزالٍ غازلتهُ بعدَ بينِ |
فصحى |
| حتامَ أمنحكَ المودة َ والوفا، |
فصحى |
| ألا قلْ لشرّ عبيدِ الإلـ |
فصحى |
| عَجَباً لفَوْدي بعدَ فَقدِ شبيبَتي، |
فصحى |
| بَدَتْ تَختالُ في ذَيلِ النّعِيمِ، |
فصحى |
| عزمتَ، يا متلفي، على السفرِ، |
فصحى |
| ما زالَ كحلُ النومِ في ناظري، |
فصحى |
| قلتُ للكلبتينِ إذ عجزتْ عن |
فصحى |
| لو بعثتم في طيّ نشرِ النسيمِ |
فصحى |