| ما كانَ إسحقُ إنساناً فتندبهُ، |
فصحى |
| صاحِبْ، إذا ما صَحبتَ، ذا أدَبٍ |
فصحى |
| لا يَظُنّنّ مَعشَري أنّ بُعدي |
فصحى |
| في نشوة ِ الحمراءِ والخضراءِ |
فصحى |
| إن يَحبِسوكَ، فإنّ جودَك سائرٌ، |
فصحى |
| عهدتُكَ بي دَهراً ضَنيناً على العِدى ، |
فصحى |
| ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ، |
فصحى |
| خلياني من قولِ زيدٍ وعمرو، |
فصحى |
| أنعمْ وشرفْ بالجوابِ، |
فصحى |
| حتامَ أمنحكَ المودة َ والوفا، |
فصحى |
| يا بصيراً إلاذ بإبصارِ كتبي، |
فصحى |
| وأهيفَ مُغرًى بالجَوارِحِ حَوّمَتْ |
فصحى |
| أجلكَ إن يسخُ الزمانُ، وتبخلُ، |
فصحى |
| لاحبّ إلاّ للحبيبِ الأولِ، |
فصحى |
| في طبعكم مللٌ منافٍ للوفا، |
فصحى |
| العيدُ أتَى ، ومن تعشقتُ بعيدْ، |
فصحى |
| لا والذي جعلَ المودة َ مانعي |
فصحى |
| ولمّا رأينا المَنعَ منكُم سجيّة ً، |
فصحى |
| ولي صاحبٌ كهواءِ الخريفِ، |
فصحى |
| لو عاينتْ مقلتهُ دخنة ً، |
فصحى |
| لديّ تصحّ ثمارُ الوفاءِ، |
فصحى |
| وفاعلٍ أبدعَ في صنعهِ |
فصحى |
| إن أكنْ قد جنيتُ في السكرِ ذنباً |
فصحى |
| أموتُ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ، |
فصحى |
| ملكتَ رقي، وأنتَ فيهِ. |
فصحى |