| ياصاحِ! وَدّعتُ الغَوانيَ والصِّبَا، |
فصحى |
| وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما |
فصحى |
| أبا طيب خبّرت أنك بعدنا ، |
فصحى |
| أما ترى يومنا قد جاءَ بالعجبِ ، |
فصحى |
| و لما دفنا جسمهُ في ترابه ، |
فصحى |
| غدا بها صفراءَ كرخية ً ، |
فصحى |
| راضَ نفسي ، حتى ترضيتُ ، إبليـ |
فصحى |
| يا خَليليّ هُبّا، |
فصحى |
| و لقد غدوتُ على طمـ |
فصحى |
| يا ظبية َ الميدانِ ، واحربا ، |
فصحى |
| إشربْ بكأسٍ من كفّ طاووسِ ، |
فصحى |
| لا ، والذي لا إلهَ إلاّ هو ، |
فصحى |
| و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ، |
فصحى |
| و مصطبحٍ بتقبيلِ الحبيبِ ، |
فصحى |
| طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ، |
فصحى |
| ذهبَ الشبابُ ، وكدرَ العمرُ ، |
فصحى |
| وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ، |
فصحى |
| يَتيه عندي، وأنا أخضَعُ، |
فصحى |
| ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ، |
فصحى |
| لا يكن للكأسِ في |
فصحى |
| و زائرٍ زارني ثقيلٍ ، |
فصحى |
| لي صاحبٌ مُختَلِفُ الألوانِ، |
فصحى |
| يا قاتلاً لا يبالي بالذي صنعتا ، |
فصحى |
| أيا نفسِ ! قد أثقلتني بذنوبِ ، |
فصحى |
| سقياً لمَنزلة ِ الحِمى وكَثيبِها، |
فصحى |