| كأني حينَ ترتحلُ المطايا ، |
فصحى |
| حدّثيني يا همَّ سُؤلي ونَفسي، |
فصحى |
| أيا من فُؤادي بهِ مُدنَفُ، |
فصحى |
| مَلّ سَقامي عُوّدُهْ، |
فصحى |
| يا دارُ أينَ ظباؤكِ اللعبسُ ، |
فصحى |
| بعَثَ الخيالَ إليّ، وامتَنَعَا، |
فصحى |
| وَمُحَرَّقٍ طاقَينِ من سَبَجٍ، |
فصحى |
| صَدَدْتُ، وإن صَدَدتُ برُغمِ أنفي، |
فصحى |
| في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي، |
فصحى |
| يا بخيلاً ليسَ يدري ما الكرمْ ، |
فصحى |
| أيا نفسِ ! قد أثقلتني بذنوبِ ، |
فصحى |
| و فاحمٌ مالَ على الخدَّ ، |
فصحى |
| أما ترى يومنا قد جاءَ بالعجبِ ، |
فصحى |
| لمّا تَولى ّ النّجمُ في انحِطاطِ، |
فصحى |
| و لما دفنا جسمهُ في ترابه ، |
فصحى |
| غدا بها صفراءَ كرخية ً ، |
فصحى |
| حاجيتكم يا كلَّ من لامني ، |
فصحى |
| قَمَرٌ فوقَ قَضِيبٍ، |
فصحى |
| ياصاحِ! وَدّعتُ الغَوانيَ والصِّبَا، |
فصحى |
| و مختضبٍ بحثي للعقارِ ، |
فصحى |
| أبا طيب خبّرت أنك بعدنا ، |
فصحى |
| ألا ايّها الخَمّارُ هاتِ بما تَرَى |
فصحى |
| و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ، |
فصحى |
| و مصطبحٍ بتقبيلِ الحبيبِ ، |
فصحى |
| وفتيانِ لَهوٍ غَدَوا للصَّبو |
فصحى |