| نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى |
فصحى |
| إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ |
فصحى |
| ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ |
فصحى |
| وغادة ٍ تشهدُ الحسانُ لها |
فصحى |
| قضَتْ وَطَراً مِنّي النَّوى وَتَخاذَلَتْ |
فصحى |
| وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها |
فصحى |
| هِيَ العْيِسُ مُبْتَدِراتُ الخُطا |
فصحى |
| أقولُ لصحبي حين كرَّرتُ نظرة ً |
فصحى |
| خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ |
فصحى |
| طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ |
فصحى |
| وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ |
فصحى |
| يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ |
فصحى |
| وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ |
فصحى |
| رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً |
فصحى |
| أَتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ |
فصحى |
| إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ |
فصحى |
| زرتُ المليحة َ والرَّقيـ |
فصحى |
| النّاسُ مِنْ خَوَلي، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي |
فصحى |
| أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا |
فصحى |
| شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ |
فصحى |
| وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ |
فصحى |
| النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ |
فصحى |