| طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني |
فصحى |
| سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا |
فصحى |
| وريمٍ رماني طرفهُ بسهامهِ |
فصحى |
| تجافيتُ عنْ عزٍّ يُنالُ بذلّة ٍ |
فصحى |
| وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً |
فصحى |
| رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً |
فصحى |
| وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ |
فصحى |
| إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً |
فصحى |
| عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ |
فصحى |
| خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ |
فصحى |
| وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ |
فصحى |
| خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ |
فصحى |
| وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ |
فصحى |
| إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ |
فصحى |
| وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها |
فصحى |
| طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ |
فصحى |
| وسربِ عذارى منْ ربيعة ِ عامرٍ |
فصحى |
| وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ |
فصحى |
| يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ |
فصحى |
| ضلَّتْ قبيِّلة ٌ راموا مساجلتي |
فصحى |
| تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى |
فصحى |
| للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ |
فصحى |
| رأى صحبي بكاظمة ٍ |
فصحى |
| سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا |
فصحى |
| خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما |
فصحى |