| لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه |
فصحى |
| عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ |
فصحى |
| فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ |
فصحى |
| ومفيقينَ منَ اللَّهـ |
فصحى |
| وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ |
فصحى |
| وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ |
فصحى |
| أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي |
فصحى |
| بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ |
فصحى |
| ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ |
فصحى |
| سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ |
فصحى |
| خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ |
فصحى |
| أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ |
فصحى |
| نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ |
فصحى |
| وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً |
فصحى |
| قِفا بِنَجْدٍ نُسَلِّمْ |
فصحى |
| بدا لِي عَلى الكثيبِ |
فصحى |
| وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني |
فصحى |
| وأغرَّ إنْ عذرَ الورى |
فصحى |
| ومُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ |
فصحى |
| سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا |
فصحى |
| نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها |
فصحى |
| هذه دارها على الخلصاءِ |
فصحى |
| وعدتمْ وأخلفتمُ والفتى |
فصحى |