| وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها |
فصحى |
| ومعرَّسٍ للَّهوِ يسحبُ ذيلهُ |
فصحى |
| هَلْ وَقْفَة ٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجْمَعُنا |
فصحى |
| وعدتمْ وأخلفتمُ والفتى |
فصحى |
| لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ |
فصحى |
| وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً |
فصحى |
| بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ |
فصحى |
| مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ |
فصحى |
| أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا |
فصحى |
| خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ |
فصحى |
| وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ |
فصحى |
| خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ |
فصحى |
| نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها |
فصحى |
| خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ |
فصحى |
| لَقَدْ طُفْت في تِلْكَ المَعاهِدِ كُلِّها |
فصحى |
| لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه |
فصحى |
| النّاسُ مِنْ خَوَلي، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي |
فصحى |
| سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ |
فصحى |
| خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما |
فصحى |
| وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ |
فصحى |
| وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني |
فصحى |
| مضى زمنٌ كنتَ الذُّنابي لأهلهِ |
فصحى |