| وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ، وَالكَرى |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ |
فصحى |
| وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني |
فصحى |
| أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ |
فصحى |
| وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ |
فصحى |
| ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى |
فصحى |
| وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ |
فصحى |
| رمى اللهُ سعداً بالَّذي هوَ أهلهُ |
فصحى |
| هَلْ وَقْفَة ٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجْمَعُنا |
فصحى |
| أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ |
فصحى |
| خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ |
فصحى |
| عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ |
فصحى |
| رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً |
فصحى |
| وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَة ٍ |
فصحى |
| ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى |
فصحى |
| مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ |
فصحى |
| وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ |
فصحى |
| إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذرُ |
فصحى |
| خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ |
فصحى |
| وَأَوانِسٍ تَدْنُو إِذا اجْتُدِيَتْ |
فصحى |
| هِيَ الجَرْعاءُ صادِيَة ٌ رُباها |
فصحى |
| وأغرَّ إنْ عذرَ الورى |
فصحى |