| أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها |
فصحى |
| هذه دارها على الخلصاءِ |
فصحى |
| للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ |
فصحى |
| سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا |
فصحى |
| وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني |
فصحى |
| وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ |
فصحى |
| وَأَوانِسٍ تَدْنُو إِذا اجْتُدِيَتْ |
فصحى |
| نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى |
فصحى |
| ويومٍ طوينا أبرديهِ بروضة ٍ |
فصحى |
| أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ |
فصحى |
| وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ |
فصحى |
| ومُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ |
فصحى |
| تجافيتُ عنْ عزٍّ يُنالُ بذلّة ٍ |
فصحى |
| نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها |
فصحى |
| وعدتمْ وأخلفتمُ والفتى |
فصحى |
| أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً |
فصحى |
| خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ |
فصحى |
| الخمرَ ما أكرمَ أكفاءها |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما |
فصحى |
| خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ |
فصحى |
| وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ |
فصحى |
| وآلفة ٍ للخدرِ ظاهرة ِ التُّقى |
فصحى |
| وأغرَّ إنْ عذرَ الورى |
فصحى |
| أَلا مَنْ لِصَبٍّ إِنْ تَغَشَّتْهُ نَعْسَة ٌ |
فصحى |