السري الرفاء

الاسم -
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا فصحى
و شَمعَة ٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ فصحى
سَعدٌ حُبِيتَ بهِوجَدٌّ مُقبِلُ فصحى
نَطوي اللّياليَ عِلْماً أَن سَتَطوِينا فصحى
عَنَّتْ تُحاوِرُه بِطَرْفٍ أحوَرِ فصحى
و اصطبحناها على نه فصحى
وَ هي الشُموسُ فإنْ رأينَ طَوالِعا فصحى
على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح فصحى
أَ إِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعا فصحى
فلقَد حَدا برقُ الغلي فصحى
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى فصحى
غالَت بني مَطَرَ الأيامُ واكتأَبَت فصحى
أَفي دُمى ً أَبكَتِ العيونَ دَما فصحى
أبا إِسْحاقَ يا جَبلي فصحى
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها فصحى
عَلَّ طيفاً سرَى حليفَ اكتئابِ فصحى
هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِ فصحى
أَأَزْجُرُ هِمَّة ً لَقِيَتْ هُماماً فصحى
لستُ أرَجِّي انحطاطَ أوزاري فصحى
ساريَة ٌ في غَسَقِ الظَّلامِ فصحى
لَبِسَت مُصَندَلة َ الثِّيابِ فمَن رأى فصحى
هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا فصحى
عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا فصحى
خفقَتْ راية ُ الصَّباحِ وللنا فصحى
للّهِ آية ُ ليلة ٍ أحييتُها فصحى