محمود سامي البارودي

الاسم -
من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ فصحى
ألا بأبى مَنْ حُسنهُ وحديثهُ فصحى
كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا فصحى
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ فصحى
وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ فصحى
لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي فصحى
لَمْ أَصْطَبرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَة فصحى
تَلاهَيْتُ إِلاَّ ما يُجِنُّ ضَمِيرُ فصحى
لأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ فصحى
أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ فصحى
أَيُّ شَيْءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ؟ فصحى
أيها الشاعرُ المجيدُ ! تدبرْ فصحى
من طلبَ العزَّ بِلا آلة ٍ فصحى
وَ ذي وجهينِ ، تلقاهُ طليقاً فصحى
لاَ شَيْءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَة ٍ فصحى
لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى فصحى
حويتَ منَ السوءاتِ ما لوْ طرحتهُ فصحى
نعاءِ عليهِ أيها الثقلانِ فصحى
أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى فصحى
خليليَّ ! ، ما في الدهرِ أطولُ حسرة ً فصحى
وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ فصحى
شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر فصحى
كلُّ صعبٍ سوى المذلة ِ سهلُ فصحى
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ فصحى
كتمتُ الهوى خَوفَ إفشائهِ فصحى