| لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي |
فصحى |
| أَيُّ شَيْءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ؟ |
فصحى |
| كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا |
فصحى |
| ألا بأبى مَنْ حُسنهُ وحديثهُ |
فصحى |
| وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ |
فصحى |
| من طلبَ العزَّ بِلا آلة ٍ |
فصحى |
| من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ |
فصحى |
| لأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ |
فصحى |
| لَمْ أَصْطَبرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَة |
فصحى |
| وَ ذي وجهينِ ، تلقاهُ طليقاً |
فصحى |
| لاَ شَيْءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَة ٍ |
فصحى |
| أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي |
فصحى |
| خليليَّ ! ، ما في الدهرِ أطولُ حسرة ً |
فصحى |
| أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ |
فصحى |
| لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى |
فصحى |
| نعاءِ عليهِ أيها الثقلانِ |
فصحى |
| حويتَ منَ السوءاتِ ما لوْ طرحتهُ |
فصحى |
| كتمتُ الهوى خَوفَ إفشائهِ |
فصحى |
| أيها الشاعرُ المجيدُ ! تدبرْ |
فصحى |
| وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ |
فصحى |
| تَلاهَيْتُ إِلاَّ ما يُجِنُّ ضَمِيرُ |
فصحى |
| أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى |
فصحى |
| جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ |
فصحى |
| جُدْ بِالنَّوَالِ؛ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ |
فصحى |
| تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي، وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقِ |
فصحى |