| رُمينا بأدهى المعضلات النوائب |
فصحى |
| مَن لِصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ |
فصحى |
| ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً |
فصحى |
| تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ |
فصحى |
| كم قَدِ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ |
فصحى |
| لقدْ خَفَقَتْ في النّحر ألوية ُ النَّصْرِ |
فصحى |
| لله والدة ُ المليك وما بَنَتْ |
فصحى |
| لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا |
فصحى |
| وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ |
فصحى |
| مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ |
فصحى |
| هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا |
فصحى |
| كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ |
فصحى |
| سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ |
فصحى |
| غَيّر وجهُ الجوّ في حُمْرَة ِ |
فصحى |
| وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي |
فصحى |
| ليهنك ما بلغتَ من الأماني |
فصحى |
| سفينة ٌ صنعت بالهند إذ صنعت |
فصحى |
| بَقِيْتَ أبا الثناء مدى الليالي |
فصحى |
| دمتَ بالنيشان والعيد سعيدا |
فصحى |
| ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً |
فصحى |
| أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ |
فصحى |
| رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ |
فصحى |
| هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ |
فصحى |
| عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ |
فصحى |
| كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا |
فصحى |