عبد الغفار الأخرس

الاسم -
رُمينا بأدهى المعضلات النوائب فصحى
مَن لِصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ فصحى
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً فصحى
تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ فصحى
كم قَدِ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ فصحى
لقدْ خَفَقَتْ في النّحر ألوية ُ النَّصْرِ فصحى
لله والدة ُ المليك وما بَنَتْ فصحى
لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا فصحى
وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ فصحى
مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ فصحى
هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا فصحى
كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ فصحى
سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ فصحى
غَيّر وجهُ الجوّ في حُمْرَة ِ فصحى
وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي فصحى
ليهنك ما بلغتَ من الأماني فصحى
سفينة ٌ صنعت بالهند إذ صنعت فصحى
بَقِيْتَ أبا الثناء مدى الليالي فصحى
دمتَ بالنيشان والعيد سعيدا فصحى
ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً فصحى
أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ فصحى
رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ فصحى
هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ فصحى
عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ فصحى
كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا فصحى