| عجزتُ عن الدنيَا، فما ليَ من يدٍ |
فصحى |
| قمر إذا عتبته شغفاً به |
فصحى |
| هو الجوادُ الذي يلقَاهُ ما دحُه |
فصحى |
| يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ |
فصحى |
| ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي |
فصحى |
| مُعينَ الدِّينِ، كم لك طوقُ منٍّ |
فصحى |
| لا تَرْتَج النُّجحَ من مَواعِدِه |
فصحى |
| أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أَجفانه |
فصحى |
| تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار |
فصحى |
| زدني جوى ً يا حبهم وأضلني |
فصحى |
| صديقٌ لِي، تنكَّر بعد وُدٍّ |
فصحى |
| منصورُ، دارُك أضْحَتْ منك مُوحِشَة ً |
فصحى |
| يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ |
فصحى |
| وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إلى َّ يداً |
فصحى |
| سلا قلبه ما غال حسن سلوه |
فصحى |
| يا مُنعِماً، مَوْردُ إحسانِه |
فصحى |
| بعدت مسافة بيننا وتوحشت |
فصحى |
| يا قمر أعجب ما فيه |
فصحى |
| ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى |
فصحى |
| غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا |
فصحى |
| وافتَكَ حالِكة ُ السَّوادِ، يخالُها |
فصحى |
| هبوني كما زعموا مذنباً |
فصحى |
| أيُّها المغرورُ، مهلاً |
فصحى |
| كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ |
فصحى |
| كيف أنساك يا أبا بكر أم كيـ |
فصحى |