الاسم
آهٍ من غربَة ٍ وفقد حبيبٍ
أبابلُ رَأى َ العينِ أم هذهِ مِصرُ
أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟
أبنى ِ الكنانة َ أبشِروا بمحمَّدٍ
أبَى الضَّيمَ ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحرا
أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى
أترى الصبا خطرتْ بوادي المنحنة ؟
أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى
أحببتُ منْ والى " علياً " رغبة ً
أحببْ ، وَ أبغضْ ، وَ قلْ بحقًّ
أحببْ بهنَّ معاهداً وَ معانا
أحِمى الجزيرَة ِ مَطلعُ الشَّمسِ
أخو العلمِ في الدنيا لذي الجهل محوجٌ
أدرِ الكأسَ يا نديمُ ، وهاتِ
أديرا كئوسَ الرَّاحِ ، قَد لمعَ الفَجرُ
أدِّى الرِسالة َ يا عصفورَة َ الوادِى
أربَّة ُ العودِ ، أم قمريَّة ُ السَّحرِ
أسلُ الديارَ عنِ الحبيبِ في الحشا
أسَلَّة ُ سيفٍ ، أم عَقيقة ُ بارِقِ
أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً
أعائدٌ بكِ - يا ريحانة ُ - الزمنُ ؟
أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ
أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه
ألا ، إنَّ أخلاقَ الرجالِ وَ إنْ نمتْ
ألا ، منْ معيني على صاحبٍ
ألا بأبى مَنْ حُسنهُ وحديثهُ
ألا قل لقومٍ شامتينَ تربَّصوا
ألا هتفَت بالأيكِ ساجِعة ُ القُمرِ
ألائمتِى كُفِّى الملامَ عنِ الَّذى
ألمْ يأنِ أنْ يرضى عنِ الدهرِ مغرمُ
أليسَ منَ العدلِ أن تسمعا ؟
أليلَى !ما لِقلبِكِ ليسَ يَرثِى
أمولاى ، دُم لِلملكِ رَبًّا تسوسُهُ
أنا في الحبَّ وفيٌّ
أنسيمٌ سرَى بنفحة ِ رَندِ ؟
أيا مَلِكاَ همَت كفَّاهُ جوداً
أيدَ المنُونِ قدَحتِ أى َّ زِنادِ
أينَ ليالينا بِوادى الغضَى ؟
أيها الشاعرُ المجيدُ ! تدبرْ
أيها المغرورُ ، مهلا
أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ
أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ
أَبَيْتُ الرَّدَّ للسُّؤالِ عِلْماً
أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِ
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
أَرى نَفحة ً دَلَّت على كَبِدى الوَجدا
أَرَاكَ الْحِمَى ! شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ
أَرَى كُلَّ شَيْءٍ عُرْضَة ً لِلتَّغَيُّرِ
أَضوءُ شَمسٍ فَرى سِربالَ دَيجورِ
أَضَنُّ بِصَاحِبِى ، وأَذُودُ عَنْهُ